السيد محمد باقر الموسوي

242

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فانتبهت من نومي فإذا رأسي رأس خنزير ، ووجهي وجه خنزير . ثمّ قال لي أبو جعفر أمير المؤمنين ! ! : أهذان الحديثان في يدك ؟ فقلت : لا . فقال : يا سليمان ! حبّ عليّ إيمان ، وبغضه نفاق ، واللّه ؛ لا يحبّه إلّا مؤمن ، ولا يبغضه إلّا منافق . قال : قلت : الأمان يا أمير المؤمنين ! ! قال : لك الأمان . قلت : فما تقول في قاتل الحسين عليه السّلام . قال : إلى النار ، وفي النّار . قلت : وكذا من قتل ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى النّار ، وفي النّار ؟ قال : الملك عقيم يا سليمان ! اخرج ، فحدّث بما سمعت . بشارة المصطفى : وجدت بخطّ والدي أبي القاسم ، حدّثنا عبد اللّه بن عديّ بجرجان ، عن أبي يعقوب الصوفيّ ، عن ابن عبد الرحمان الأنصاريّ ، عن الأعمش وذكر ( مثله ) بأدنى تغيير وتبديل في الألفاظ . وأقول : وروى هذا الحديث الخوارزميّ في مناقبه أطول وأبسط من ذلك . ورواه صاحب « المناقب الفاخرة في العترة الطاهرة » وهو أيضا من المخالفين ، وساق الحديث نحو ما مرّ . . . إلى قوله : حتّى سلّم الإمام ، فالتفت إليه وقلت له : ما هذا الّذي أرى بك ؟ فقال لي : لعلّك صاحب أخي بالأمس ؟ قلت : نعم . فأخذ بيدي وأقامني وهو يبكي حتّى أتينا إلى منزله ، فقال لي : ادخل ، فدخلت . فقال : انظر إلى هذا الدكان .